الثلاثاء، 21 أكتوبر 2014

استغلال نقاط الضعف لدى المسوقين من أهم النقاط لضمان نجاح الأعمال

كيف تستفيد من وقتك خلال الفيسبوك

من الهام أن يعلم أصحاب الأعمال المنافسين الموجودين أمامهم في العملية التسويقية، وهذا لأنه من المستحيل مخاطبة نقاط القوة ونقاط الضعف الموجودة عند منافسيهم إذا كانوا غير مدركين لطبيعتهم، ولايقومون بإجراء تحليل لهم.


وفي هذا الإطار، أشار المقال الذي نشر على موقع businessknowledgesource.com إلى أن هناك بعض النقاط للقيام بهذا الأمر،


أولها التعرف على المنافسين ؛ فأصحاب الأعمال سوف يرغبون في التعرف على منافسيهم المباشرين في البداية، أو الذين يقومون بالتنافس على نفس العملاء بتقديم نفس المنتجات. كما أنه من الضروري التعرف على المنافسين غير المباشرين، وهؤلاء الذين من المحتمل أن يقوموا بجذب العملاء منهم، وهذا بتقديم عروض بديلة لهم عن العروض التي يقدمها أصحاب الأعمال. ومن ثم هناك المنافسون المستقبليون، أو الذين من المحتمل أن يتنافسوا مع أصحاب الأعمال إذا ما دخلوا إلى السوق.

النقطة الثانية هي إيجاد المنافسين ؛ فهناك آلاف الشركات التي تفرض المنافسة على أصحاب الأعمال، ولكنهم قد لايكونوا المنافسين الذين يستحقون التحليل. ولهذا يجب على أصحاب الأعمال أن يختاروا الشركات التي تمثل منافسة فعلية لهم، والتي سوف تؤثر على حصتهم داخل السوق بشكل كبير. 
النقطة الثالثة هي تحليل طبيعة المنافسين ؛ فمن الضروري إجراء تحليل خارجي، فيجب أن يحدد أصحاب الأعمال نقاط قوة منافسيهم، وطبيعة الفرص والتهديدات التي قد يفرضونها عليهم. كما أن جزءا من التحليل يجب أن يشتمل على النظر إلى ما يقوله العملاء عنهم. وفي العادة يمكن لأصحاب الأعمال إيجاد المعلومات التي يحتاجونها بالنظر إلى الانتقادات التي تكتب على الإنترنت.

 النقطة الرابعة هي معرفة أصحاب الأعمال لموقعهم التنافسي في السوق ؛ فمن المهم حينها الاستفادة بالتحليل الذي حصل عليه أصحاب الأعمال بنقاط الضعف والقوة الخاصة بهم، وما تم اكتشافه عن المنافسون، وهذا هو الموقع التنافسي للأعمال، فأصحاب الأعمال سوف يرغبون في أن ينظروا إلى التهديدات والفرص المتاحة التي يقدمها المنافسون، ومن ثم النظر إلى طبيعة الفرص التي تتناسب مع نقاط القوة التي يتمتع بها أصحاب الأعمال.

وانتهى المقال إلى أنه بمجرد معرفة أصحاب الأعمال لمنافسيهم ، وموقعهم التنافسي، فإنهم يمكنهم أن يخلقوا خطة تسويقية تركز على ما يجيدون القيام به، واستغلال ما يقوم به المسوقون بشكل سيء. فمن المهم أن يركز أصحاب الأعمال خطتهم التسويقية على نقاط القوة التي يتمتعون بها، والقيام بما في وسعهم للقضاء على هذه النقاط

إرسال رسائل نصية لجمهور عريض من العملاء إحدى الوسائل المتميزة للتسويق للأعمال



تأثير الانترنت على الوطن العربي سياسياً ودينياً

مع وجود العديد من التقنيات والتطورات في الطريقة التي يعمل بها العالم، فإنه ليس من العجيب أن نجد أن الشركات تبحث عن طرق مختلفة لإيجاد العملاء، ووضعهم في بقعة الضوء. فعملية إرسال رسائل نصية إلى جمهور عريض من العملاء تعتبر من الطرق التي يمكن لأصحاب الأعمال أن يعلنوا عن أنفسهم بها، وأن يبقوا أسماء الأعمال حاضرة في أذهان عملائهم.


وأوضح المقال الذي نشر على موقع businessknowledgesource.com أن هناك بعض الشركات التي تستخدم أسلوب إرسال الرسائل النصية إلى جمهور عريض لإرسال أكواد للخصومات، وعروض أخرى.


وأشار المقال إلى أن إرسال الرسائل النصية لجمهور عريض يمكنه أن يوفر على أصحاب الأعمال الكثير من الوقت والمال، وهي طريقة رائعة للتواصل مع العملاء. فالعملاء سوف يكون لديهم القدرة على أن يتلقوا معلومات أيا كان موقعهم.


وهناك أمور أخرى يمكن القيام بها باستخدام الرسائل النصية، فشركات الرياضة تستخدم هذه الوسيلة كخدمة لعملائها، وتقوم بإعلام عملائها بنتائج المباريات، ونتائج فرقهم المفضلة. ومن الأمور الرائعة حيال إرسال الرسائل النصية هو أن أصحاب الأعمال يمكنهم أن يختاروا إضافة إعلان إليها، وهو أمر جيد لجذب انتباه العملاء للتعرف على الإعلان بشكل كافي، واستخدامه في المستقبل.


وانتهى المقال إلى التأكيد على أن إرسال الرسائل النصية لجمهور عريض تعتبر وسيلة فعالة، لأنها تستهدف الجمهور الفعلي، حيث أنها تعتبر طريقة أخرى للاحتفاظ باسم الشركة في المقدمة. ولكن يجب أن يتأكد أصحاب الأعمال من أنهم يقومون بإرسال معلومات يمكن أن يستفيد بها العملاء ويجدونها قيمة، وإلا فإن هذه الوسيلة سوف تعتبر غير ذات جدوى، ولن تؤتي المطلوب منها.


التسويق باستخدام مقاطع الفيديو يتخطى كافة التوقعات


التعليم الإلكتروني بين المفهوم و التقنيات

وفقا للدراسة التي أجرتها The Experts Bench، فإن 72% من الأعمال التي اشتركت بالدراسة استخدمت مقاطع الفيديو كجزء من حملاتها التسويقية خلال الاثنا عشر شهرا الماضية، و 54% من أصحاب الأعمال يخططون لزيادة استخدام مقاطع الفيديو بمقدار 10% على الأقل.


وأوضحت الدراسة أن قدرات وإمكانات الفيديو الحالية تقلل بشكل كبير من الوقت الذي تأخذه مقاطع الفيديو الإليكترونية أثناء التحميل، مما يقلل من مخاطر فقدان الشركات لاهتمام عملائها بها، وبمنتجاتها. فالأدوات الحديثة المستخدمة لعرض مقاطع الفيديو مثل VOIP أصبحت تجتمع مع العروض الموجودة على الإنترنت، ومقاطع الفيديو، لتوفير عملية التسويق بطريقة عالمية. فالاتجاه القوي والمستمر في صناعة الاتصالات هو أن تصبح مقاطع الفيديو متوافرة في كل مكان، وأن تصل جميع مقاطع الفيديو لأي جهاز في أي وقت.


كما ذكرت الدراسة أن 80% من الشركات التي تستخدم مقاطع الفيديو في حملاتها التسويقية، تستخدم أو تنوي استخدام موقع YouTube.


وأكدت الدراسة على أن صفحات الإنترنت التي تحتوي على مقاطع فيديو، تملك فرصا أفضل بمقدار 50% في أن تظهر في الصفحة الأولى لمحرك البحث Google، وهذا بشكل أكبر من الصفحات التي تحتوي على محتوى نصي فقط. وتعتبر مقاطع الفيديو جزء لا يتجزأ من خطط العديد من الأعمال، ولكن أصبح جليا أكثر من أي وقت مضى أن الأعمال يجب إما أن تشترك في استخدام مقاطع الفيديو، أو أنها تكون بهذا تعرض نفسها لأن يقوم منافسوها باستغلال هذا الأمر، ويتقدموا على أصحاب الأعمال.

مفهوم استراتيجية التسويق


إستراتيجيات التسعير

إن مفهوم الاستراتيجية التسويقية يعبر عن الخطوات المتخذة على صعيد المنتَج والسوق والهادفة إلى تطوير أو وضع خطة تسويقية طويلة الأمد.

من هذا المفهوم يتبين لنا أن الاستراتيجية التسويقية يجب أن تقرر – بالخطوط العامة – كيف يجب أن يتم اختيار وتحليل السوق المستهدف من جهة أولى، وتحديد المزيج التسويقي من جهة ثانية.

وبالمقارنة مع الاستراتيجية الحربية والتكتيك الحربي، وحيث أن الاستراتيجية الحربية تخطط للحرب بشكل شامل وعلى كافة الجبهات وفي مختلف ميادين القتال، أما التكتيك الحربي فهو يختص بمعالجة وضع طارئ أو استثنائي تستدعيه أحوال ميدان القتال أو مستجدات فورية لا تحتمل التأجيل أو الانتظار لوضع استراتيجية جديدة، فإننا نستطيع أن نشبه هذا الاختلاف ما بين التكتيك الحربي و الاستراتيجية الحربية بالسياسات التسويقية والاستراتيجية التسويقية، حيث أن السياسات التسويقية هي عبارة عن برامج أو خطط تطبيقية قصيرة الأمد تختص بشكل محدد بجانب أو بعض الجوانب التسويقية والتي قد يُقرر تعديلها لمقابلة تطورات طارئة في أحوال السوق أو العملاء أو المنافسين أو الموردين الخ... بينما الاستراتيجية التسويقية هي أعم وأشمل وأبعد مدىً زمنياً، إذ أنها تشخص من جهة أولى وضع وهيكلية المؤسسة من أجل تحديد نقاط القوة ونقاط الضعف، ومن جهة ثانية بيئة المؤسسة الخارجية التي تعمل فيها المؤسسة من أجل تحديد الفرص والمخاطر. وكمثال للمقارنة بين السياسات و الاستراتيجيات التسويقية نقول بأن هناك سياسات تسويقية معينة وليكن لتعديل أو التأثير على إحدى أو بعض مراحل دورة حياة المنتج، أما دراسة وتخطيط كل مراحل دورة حياة المنتج فتقررها الاستراتيجية التسويقية
التطورات الحديثة في استراتيجيات التسويق

إن واضعي استراتيجيات التسويق في الظروف الراهنة يواجهون، وهم في صدد إعدادها، الكثير من التحديات والعقبات والتي لابد من إذلالها  أو على الأقل التهيؤ لها في سبيل نجاح واستمرار المنظمة، إذ أن تسويق منتجاتها هو الذي يقرر نجاح أو فشل كل استراتيجيات وسياسات وخطط وبرامج المنظمة الأخرى سواء في مجال الإدارة بشكل عام أم في مجال التخطيط والإنتاج والتمويل الخ... وسواء كانت المنظمة تجارية أم صناعية أم خدمية أم كانت منظمة لا تهدف إلى الربح، فالتسويق في كل هذه الحالات إن لم يكن هو الهدف الوحيد فهو الهدف الرئيس.

ولذلك لابد من تحديد هذه الظروف والتي تتمثل بالمناخ العام والظروف الداخلية والخارجية للمنظمة والتي تمثل التحديات والعقبات من جهة وتتضمن الفرص والمكاسب من جهة ثانية، بالإضافة إلى تحديد الإستراتيجيات الملائمة انطلاقاً من معرفة هذه الظروف.
أولاً: بيئة المنظمة:

البيئة هي مجموعة من القيود التي تحدد سلوك المنظمة، كما تحدد نماذج أو طرق التصرف اللازمة لنجاح وبقاء المنظمة وتحقيق أهدافها. ([4])

سنقصد ببيئة المنظمة الظروف الداخلية والخارجية التي تعمل المنظمة فيها:

أ. الظروف والتحديات الداخلية:

إن التحديات الداخلية التي تواجه المنظمة تتعلق بالقدرات والموارد المتوفرة لها والاستخدام الأمثل والممكن لهذه الموارد. وإذا أردنا أن نحدد مثل هذه القدرات والموارد فإننا يمكن أن نصنفها بشكل أساسي في ثلاثة جوانب وهي: الموارد البشرية، والموارد المالية، والبحوث والتطوير.

إن التحليل الاستراتيجي لهذه الإمكانيات والموارد يدخل ضمن مجال الاستراتيجية العامة للمنظمة وتحتاج إلى دراسة منفصلة، ولذلك لن نخوضها الآن، ونكتفي بالإشارة إلى أن تماسك البنية الداخلة للمنظمة من خلال توفير الكوادر البشرية المؤهلة والموارد المالية الضرورية ووجود قسم أو هيئة للبحث والتطوير كفؤة وقادرة دائماً على ابتكار الجديد أو التغيير والتجديد، لهو بمثابة الدعامة والأساس المتين الذي تستطيع المنظمة من خلاله التعامل بقوة وبشكل فاعل ومؤثر بالظروف الخارجية.

ب. الظروف والتحديات الخارجية:

إن الظروف الخارجية هي مجموعة المتغيرات المحلية والدولية التي تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على أعمال المنظمة، ويمكن تصنيفها في مجموعتين: المجموعة الأولى وتتعلق بظروف العمل (أو السوق)  وهي (تؤثر وتتأثر مباشرة بعمليات المنظمة الرئيسية كالملاك والموردين والمجتمع المحلي والمنافسين والعملاء ...) ([5]). المجموعة الثانية وتتعلق بظروف المجتمع والبيئة الدولية وتتضمن (قوى أكثر عمومية لا تمس مباشرة أو تؤثر مباشرة على نشاطات المنظمة في المدى  القصير، ولكنها غالباً ما تؤثر في قراراتها طويلة المدى كالقوى الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية والقانونية والسياسية) ([6]) وبشكل اكثر تحديداً فإن هذه الظروف يمكن حصرها بالنواحي التالية: العولمة وتحرير التجارة الدولية، التجارة الإلكترونية، الأزمات الاقتصادية، التحولات التكنولوجية العالمية، القضايا والمشاكل البيئية.

وإذا كنا قد تحدثنا أعلاه بشكل خاص عن التحديات والعقبات الناشئة عن بيئة المنظمة الداخلية والخارجية، ولم نشر إلى الفرص والمكاسب الممكنة، فإن ذلك لا يعني انتفائها وإنما إشارة إلى أن قدرة المنظمة على التحكم بهذه التحديات إنما هو في حقيقة أكبر مكسب لها.
ثانياً: الإستراتيجيات التسويقية:

إن التحليل المعمق لهذه الظروف الموضوعية المحيطة بالمنظمة  يضعنا أمام خيارين صعبين: فإما الرضوخ لهذه الظروف، بمعنى وضع استراتيجيات تستطيع المنظمة البقاء الاستمرار في ظلها، بكل ما يعني ذلك من آثار قد يكون بعضها غير مرغوب اجتماعياً أو ثقافياً الخ... ولكنه هو الحل التجاري الوحيد لاستمرارها. وإما الموت البطيء أو السريع للمنظمة تحت وطأة هذه التحديات العنيدة؟

وبما أن منظمات الأعمال تضع على رأس أولوياتها الهدف التجاري فإن الخيار الأول هو قدرها لا محالة، ولا يبقى أمامها سوى البحث عن الإستراتيجيات التي تتوافق مع هذه الظروف المحيطة. وإذا ما أردنا أن نستعرض مثل هذه الإستراتيجيات فإنه يمكننا اقتراح التالية:

1.  استراتيجية دورة الحياة القصيرة للمنتج:

قد يبدو للبعض أن اقتراح مثل هذه الإستراتيجية يعد نوعاً من الانتحار، ولكن الأمر بحقيقته عكس ذلك تماماً فكيف يكون ذلك؟

إن اقتراحنا لمثل هذه الإستراتيجية يتطلب توفر شروط قاسية لابد منها لتوفير نجاحها. وقبل أن نستعرض مثل هذه الشروط دعونا أولاً نتعرف على ماهية وأهمية (الضرورات والمزايا) هكذا استراتيجية والصعوبات أو المساوئ التي ترتبط بتطبيقها.

الماهية: من المعروف أن دورة حياة المنتج تبدأ بولادة فكرة المنتج وتنتهي بموته، إلا أننا سنسمح لأنفسنا هنا – لأغراض عملية  – بأن نقصد بدورة الحياة القصيرة للمنتج قصر الفترة ما بين ولادته وبين سحبه من السوق حياً في أواخر مرحلة النضوج.

إن طرحاً كهذا ما كنا لنقدمه لولا الظروف التي استعرضنا بعضها، بمعنى أن طرحاً كهذا يتناسب مع مجاراة هذه الظروف:

فمن ناحية العملاء: فإن المنظمة - وانطلاقاً من المفهوم الحديث للتسويق والذي يجعل العميل هو نقطة البدء وهو منتهى العملية التسويقية - يجب أن تعي تماماً معنى أن العصر الحالي هو عصر الاستهلاك، حيث تحول الاستهلاك إلى قيمة بحد ذاته وأصبح المستهلك ( حتى في الدول الفقيرة في ظل الانفتاح والإطلاع على الأنماط الاستهلاكية البذخية المثيرة في الدول المتقدمة) نهم إلى شتى أنواع المنتجات الاستهلاكية ويرغب دائماً بالجديد والمزيد فالاستهلاك كماء البحر كلما شربت كلما ازددت ظمأً.

وتملك الخدمات أهمية خاصة ضمن قائمة الاستهلاك ويجب على المنظمة إيلائها أهمية خاصة.

وإذا ما علمنا أن المنتجات الاستهلاكية المادية منها والخدمية هي أكثر أنواع المنتجات قدرة على تحريض وخلق الطلب ومرونة في التغيير والتطوير أو الإبدال بغيرها من المنتجات الجديدة، فإننا ندرك مدى أهمية مثل هذه الإستراتيجية المقترحة.

ومن ناحية المنافسة: نعلم أن الاحتكار – فيما إذا كانت المنظمة تتمتع بوضع احتكاري في السوق – لا يمكن أن يدوم في الظروف الراهنة من توفر المعلومات بشكل كبير وسريع واشتداد المنافسة بسبب عدم وجود قيود (إلى حد ما) تمنع دخول المنافسين خاصة في ظل وجود قوانين تمنع الاحتكار وفي ظل تحرير التجارة الدولية، بالإضافة إلى تنوع عناصر المنافسة لتشمل أيضاً المنافسة غير السعرية مما يعني في المحصلة انخفاض ميزات البقاء في هذه السوق. ولذلك فإن مثل هذه الاستراتيجية يمكن وصفها باستراتيجية التجنب في الوقت المناسب.

ومن ناحية البيئة: فإن هذه الإستراتيجية يمكن أن تخدم هدف الحفاظ على البيئة وذلك من خلال استبدال المنتجات الضارة بالبيئة بأخرى غير ضارة أو اقل ضرراً، وخاصة أن التطورات العلمية والتكنولوجية المعاصرة تكشف لنا يومياً أضراراً مختلفة للكثير من المنتجات والمواد الداخلة في صنعها من ناحية، وإمكانية استخدام منتجات أخرى أفضل بيئياً من ناحية أخرى.

ومن الناحية التكنولوجية: فإن التسارع الكبير في منجزات العلم والتقنية توفر دائماً البدائل الأفضل والأرخص و الأكثر فعالية والأكثر توفيراً في الموارد الاقتصادية النادرة مما يسرع التقادم المعنوي للمنتجات القديمة ويحث على استبدالها أو على الأقل على  تطويرها وتحديثها فنياً أو شكلياً.

ومن ناحية التحولات الاقتصادية المحلية والدولية: فإن الاقتصاد المعاصر أصبح يختلف بشكل جزري عما كان عليه سابقاً: فمن ناحية أولى أصبح الاقتصاد الجديد هو اقتصاد معرفي، ونعلم أن مجال المعلوماتية والخدمات هو مجال شديد التنويع وسريع التغيير والتطوير. ومن ناحية ثانية – وقد تكون نتيجة لما سبق- أصبحت الدورات الاقتصادية أقل حدة وأقصر زمنياً عما كان سابقاً وهذا يتطلب تغيير وتطوير كل الإستراتيجيات الاقتصادية وعلى رأسها الإستراتيجية التسويقية بإكسابها مرونة أكبر وقدرة على تلبية المتغيرات الاقتصادية بشكل يتوافق مع التغيرات الهيكلية في الاقتصاديات المحلية والدولية.

الميزات: إن استراتيجية كهذه تتضمن العديد من الميزات نذكر منها:

-   ترك سمعة ممتازة: إن المنظمة التي تسحب منتجها وهو في تألقه (الاعتزال في أوج النجاح) لابد أن تكتسب شهرة وسمعة جيدة وتترك العميل في ترقب وشوق للمنتج الجديد، وهذا ما يساعدها كثيراً في طرحه وضمان نجاحه ولو نفسياً.

-   قيادة السوق واكتساب سمعة المبادرة والريادة في طرح المنتجات الجديدة، إذ أنه على الرغم من (أن النسخ والتقليد أسهل من الاختراع إلا أنه لا يمكن لأي مؤسسة تسعى للاستمرارية والنمو أن تتجاهل ضرورة التحديث). ([7])

من استعرا ضنا هذا لضرورات ومزايا هذه الإستراتيجية المقترحة يتبين لنا أن خيارها قد يكون حتمياً وخاصة أنها تولي عنصر الزمن أهمية بالغة في النشاط الاقتصادي إذ من المعروف أن من يستطيع أن يدير الوقت بنجاح (أهم عنصر من عناصر الإنتاج) سيكون الرابح وخير مثال على ذلك أن ((اليابانيين يمكن أن يقدموا منتجاً جديداً في نصف الوقت الذي يستغرقه نفس العمل لدى منافسيهم الأمريكيين، وفي ثلث الوقت الذي يستغرقه الأوروبيون. فاليابانيون يعيدون الآن تنظيم عملية البحث والتطوير بحيث إن المجهود اللازم تقليدياً لتطوير منتج واحد يعطي في نفس الوقت ثلاثة منتجات. وأصبح شعار اليابان الجديد: ّّّ ّكلما أمكننا الإقلاع عن المنتج الجديد بأسرع ما يمكن كنا أقوى وأكثر تحقيقاً للربح‘‘)) ([8])

وطالما أننا قدمنا سابقاً مقارنة بين الإستراتيجية الحربية والإستراتيجية التسويقية فإننا لا نجد غضاضة أن نقارن من جديد بينهما من ناحية تغيير أو تطوير هذه الإستراتيجية باتجاه الإستراتيجية المقترحة. فكما نعلم إن الحروب التقليدية كادت أن تنقرض (لم يعد بالإمكان الحديث عن حرب كحرب البسوس) إذ لم يعد بالإمكان الحديث عن حرب تمتد لسنوات (كالحرب العالمية الأولى والثانية)، فالإستراتيجيات الحربية المعاصرة تقوم على التكنولوجيا والمعدات النووية بشكل أساسي والتي يمكن أن تفني العالم خلال بضعة دقائق، وأصبحت استراتيجيات الخصوم تقوم على البحث في إمكانية الرد السريع قبل فوات الأوان (خلال ثواني مثلاً) وإلا فلن يكون هناك رد نهائياً. وحتى الحروب التقليدية أصبحت تعتمد على استراتيجية الهجمات السريعة والخاطفة والتي لا تترك مجالاً للعدو للاستعداد أو حتى للالتقاط الأنفاس والصحو من الذهول. وطالما أن الإستراتيجية التسويقية هي إستراتيجية هجومية فيجب أن نعي الدرس تماماً من الإستراتيجية الحربية المعاصرة في الاستنفار الدائم والحرص على أن نكون البادئين والمبادرين دائماً في كل أنشطة السوق.

المساوئ: إن استراتيجية كهذه لابد أن تتضمن العديد من العيوب والعقبات نذكر منها:

- عدم استغلال الطاقات الممكنة والفرص المتوفرة بشكل كامل.

- ضعف المرونة في الانتقال من مجال إنتاج إلى آخر، أو من تشكيل إنتاجي إلى آخر.

- تكاليف مرتفعة للأبحاث والتطوير نظراً للأهمية البالغة لهذا النشاط بشكل عام وفي مثل هذه الاستراتيجية بشكل خاص.

- التأثير على العادات والتقاليد و السلوكيات الاستهلاكية، وتشجيع الأنماط الاستهلاكية البذخية.

بالإضافة إلى ما ذكرناه حول الميزات والعيوب فإننا يمكن أن نضيف بنداً آخر قد يُصنف ضمن الأولى وقد يًصنف ضمن الثانية وهو: تسريع هذه الاستراتيجية للتقادم المعنوي للمنتجات وخاصة في مجال المعلومات والاتصالات والإلكترونيات. وخير مثال على ذلك منتجات شركة مايكروسوفت من البرمجيات والتي لا نكاد نتعرف عليها ونستخدمها حتى تطرح الشركة نسخ أحدث أو برامج أخرى أقوى وأفضل ولم نمتلك بعد ناصية الأولى أو لم نستخدم كامل إمكانياتها.

الشروط: إن الأخذ بمثل هذه الاستراتيجية ليس سهلاً ولذلك لابد من تحديد الظروف التي قد تساعد أو تفرض ذلك ومنها:

- وجود منافسة قوية في السوق، وظهور منتجات بديلة.

- دخول منافسين جدد إلى نفس القطاع.

- ميل الأسعار نحو الانخفاض.

- وجود قسم في المنظمة للأبحاث والتطوير قوي ومؤهل ولديه ابتكارات و بدائل شبه جاهزة للعرض في السوق.

ويساعد بشكل كبير على تطبيق مثل هذه الاستراتيجية ما إذا كانت المنظمة تعمل بشكل خاص في مجال الخدمات بسبب خصوصية هذا القطاع ومرونته النسبية في التغيير.

2.   استراتيجية تدويل النشاط التجاري والتسويقي:                                

من المعروف أن التجارة الدولية تسير بشكل متسارع نحو التحرر من القيود المختلفة التي تفرضها الدول والمنظمات، ولذلك فإن انفتاح الأسواق العالمية وحرية حركة الأشخاص والأموال والسلع سيشجع المنظمة على غزو أسواق جديدة (ما أمكن ذلك) من أجل بسط هيمنة المنتج واحتلاله حصة متنامية من الأسواق العالمية، ولذلك فعلى المنظمة أن تستفيد من هذه الإمكانية بشكل مدروس وذلك من خلال:

‌أ.   يجب الاهتمام بنوعية المنتج وخاصة ذلك الموجه نحو الأسواق الخارجية وتقديم مختلف أشكال الدعم الممكنة لهذه الصادرات (في إطار الاتفاقيات الدولية أو الثنائية) من قبل المنظمة ومن قبل الحكومة.

‌ب. يجب العمل على وضع عدة أنواع وأشكال من المنتج تتناسب مع مختلف الأذواق والعادات الاستهلاكية، لأننا في مثل هذه الحالة نتعامل مع نوعيات مختلفة من المستهلكين ذوي ثقافات واتجاهات واحتياجات ورغبات مختلفة.

‌ج.     يجب دراسة السعر بشكل دقيق ومقارنته مع الأسعار المحلية والدولية وسعر الصرف.

ومن المعلوم أن تحقيق هذه الشروط: الجودة والتنويع والسعر المناسب، هي أهم الشروط الضرورية لنجاح غزو المنتج للأسواق الخارجية.

3.    التحول بشكل متزايد نحو التجارة الإلكترونية:

إن عولمة المنتجات ودخول الأسواق الدولية لا يمكن أن يتم بالصورة الأسرع والأكثر انتشاراً إلا بالتحول نحو التجارة الإلكترونية وخاصة مع التطور التكنولوجي الذي تمثل في تطور أساليب الاتصال وشدة الحاجة إلى تخفيض الوقت المستغرق في عملية التسويق والتسوق إلى حده الأدنى.

ويمكن لنا أن نتلمس بعض أهم التأثيرات التي تمارسها التجارة الإلكترونية على العملية التسويقية من خلال التحولات التالية:

1.  تأثير التجارة الإلكترونية على المنظمة: إن التجارة الإلكترونية أحدثت تغييرات جوهرية في عمل المنظمات وهيكلها التنظيمي وذلك بإحداثها ما يُعرف بالتاجر الإلكتروني (Cyber Trader) والمشاريع الافتراضية (Virtual Enterprises) وهي عبارة من منظمة ليس لها حضور مادي وإنما تعمل في فضاء إلكتروني (Cyber Space) من خلال الربط بالإنترنت. ومن الطبيعي أن يكون لمثل هذه التغيرات آثار كبيرة وجذرية في التعامل مع هذا النمط الجديد من المنظمات تنظيمياً وهيكلياً وتسويقياً

2.  تأثير التجارة الإلكترونية على الأسواق: إن التجارة الإلكترونية تفترض سوقاً جديدة للعارضين والطالبين حيث يتم التفاوض وتحديد الأسعار، وتسمح بإجراء مداولات بين عدد كبير من المنظمات وتضع تحت تصرف كل منها كم هائل من المعلومات وبتكلفة زهيدة. ولكن لابد من الإشارة إلى أن جعل التجارة الإلكترونية العالم سوقاً واحدة يخلق تحديات جديدة لابد من التصدي لها ونذكر منها:

‌أ.   ظهور منافسين لا ينتمون إلى القطاع نفسه ومثال على ذلك شركة Amazon. com التي أصبحت تلعب دور مركز تجاري للإنترنت بعد شرائها لشركتين تعملان في مجال تقنيات المعلومات.

‌ب. ظهور الوسطاء غير المعروفين، وهذه ميزة للمنظمات الصغيرة والمتوسطة بتواجدها إلى جانب الشركات الكبيرة.

‌ج.    ظهور تحالفات استراتيجية.

‌د.      تغير حجم السوق بشكل دائم وغير متوقع.

‌ه.   بالإضافة إلى ذلك يمكن ذكر مخاطر مثل: ([9]) توفر المعلومات بشكل مبالغ فيه، الشفافية وعدم السرية، النصب الإلكتروني الخ....

3.  تأثير التجارة الإلكترونية على المستهلكين: إن التجارة الإلكترونية تسهل على المستهلكين الإطلاع على مواصفات وعروض السلع، بحيث يمكنهم المفاضلة بين الكثير من العارضين من كل بقاع العالم بسرعة وتكلفة قليلة والشراء على الانترنيت والدفع في كثير من الأحيان عبر هذه الشبكة، وعندما تكون السلعة المشتراة رقمية (مؤلفات، استشارات، أغاني، موسيقى، أفلام....) فيمكن استلامها عبر هذه الشبكة.

4.  تأثير التجارة الإلكترونية على تكاليف النشاط التسويقي: إن التجارة الإلكترونية تساعد على تخفيض هذه التكاليف للأسباب التالية: ([10])

أ‌.       إن تكلفة استحداث موقع تجاري على الإنترنت لا تتجاوز في كثير من الأحيان بضعة مئات من الدولارات.

ب‌. إن التكاليف الموافقة لتبادل العروض من أجل الشراء أصبحت معدومة من خلال المواقع التي توفر كل ما يتعلق بالسلع وبأي لحظة على مدار الساعة، وبسرعة هائلة وعدم الحاجة إلى التخزين وانتظار الردود على العروض وتأخر الوصول الخ...

ت‌. تخفيض تكاليف الدعاية والإعلان بشكل كبير، فمن الطباعة التقليدية والنشر الورقي مع النقل والتوزيع إلى الدعاية الإلكترونية الميسرة والأوتوماتيكية عبر المواقع، مما ساهم بشكل كبير في زيادة المبيعات وتخفيض تكاليف الصفقات، وخير دليل على نجاح هذا الأسلوب هو أن نسبة المواقع التجارية على الإنترنت بهدف الإعلان والترويج تفوق الـ 80%

ث‌. تخفيض تكاليف التوزيع والشحن والتسليم للسلع عير المادية كالخدمات المالية والاستشارية والبرمجيات والسياحة والترفيه بسبة 50% إلى 90%. وتخفيضها أيضاً بالنسبة للسلع المادية بشكل ملموس بسبب انخفاض التكاليف الإدارية والتخليص الجمركي حسب ما أفادت به منظمة التجارة العالمية WTO عام 1998.

إن التحول نحو التجارة الإلكترونية هو أمر لا مفر منه لا بل ومرغوب على الرغم من بعض العقبات والمساوئ، ولذلك على المنظمات أن تضع هذا الأمر نصب أعينها في وضع الاستراتيجيات التسويقية.وتؤكد على ذلك البيانات المعبرة عن تطور التجارة الإلكترونية كما هو واضح في الجدول أدناه الذي يُعبر عن هذا الاتجاه في التحول نحو التجارة الإلكترونية: [11])


استراتيجيات التسويق في ظل الأزمات الاقتصادية والتحديات المعاصرة




دبلومة التسويق الفعال بشهادة معتمدة فرصة كبيرة


لقد مر مفهوم التسويق بتطورات كبيرة وجوهرية خلال القرن المنصرم وذلك بالتوازي مع التطورات الاقتصادية التي مرت بها الاقتصاديات المحلية والدولية، وصولاً إلى ما يُعرف بالمفهوم الحديث للتسويق والمفهوم الاجتماعي للتسويق.

ويمكننا تحديد الركائز الأساسية التي يقوم عليها هذا المفهوم الحديث للتسويق بما يلي:

1.  إن النقطة الجوهرية في هذا المفهوم الحديث للتسويق تقوم على اعتبار أن العميل هو نقطة البداية وهو منتهى الغاية من النشاط التسويقي.

2.  إن التسويق هو مسؤولية جميع عناصر وأفراد المنظمة على مختلف مواقعهم بحيث يُعتبر الجميع مجندين في خدمة العميل.

3.  إن التسويق لا يجوز قصره – كما هو متعارف خطأ – على وظيفة البيع أو التوزيع والإعلان وإنما هو ّّّّّّّ ّ إشباع لاحتياجات العميل ّ ّ([1]) بالمعنى الواسع لهذه العبارة. بمعنى أن رجال التسويق يتعرفون على احتياجات ومتطلبات العملاء ويراعونها في وضع المزيج التسويقي.

4.  إن موضوع التسويق لا يجوز قصره على المنتجات من السلع والخدمات، وإنما المنتج موضوع التسويق هو أي شيء يمكن أن يُشبع حاجة لدى المشتري أو المتلقي. ولذلك فإن التسويق يخص كل شيء ابتداءً من السلع والخدمات المادية وحتى الأفكار والأفراد والمنظمات. ولذلك فإننا نلمس ظهور كتابات تتوجه نحو مثل هذه المواضيع مثل تسويق الخدمات، تسويق الأفكار، تسويق الأشخاص، تسويق الأماكن الخ....

5.  التسويق وإدارة الجودة الشاملة: استحوذت إدارة الجودة الشاملة Total Quality Management على اهتمام واسع من قبل الأكاديميين والإداريين والذين يعنون بشكل خاص بتطوير وتحسين الأداء الإنتاجي و الخدمي في مختلف المنظمات الإنسانية.  و تعرف إدارة الجودة الشاملة بحسب وجهة النظر الأمريكية ([2]) بأنها: فلسفة وخطوط عريضة ومبادئ ترشد المنظمة لتحقيق تطور مستمر، وهي أساليب كمية بالإضافة إلى الموارد البشرية التي تحسن استخدام الموارد المتاحة وكذلك الخدمات، بحيث أن كافة العمليات داخل المنظمة تسعى لأن تحقق إشباع حاجات المستهلكين الحاليين والمرتقبين. ونستطيع تلمس أهمية TQM في التسويق من خلال تحقيقها المزايا التسويقية التالية: ([3])

انحسار شكاوي المستهلكين وتحقيق رضاهم: من خلال تحديد ما ينبغي تقديمه للعملاء، وتحديد الأنشطة المؤداة من مختلف العاملين ابتداءً من مرحلة بحوث التسويق بغية تحديد المواصفات المراد إعطائها للمنتج المزمع تقديمه، ومروراً بالتصميم والتطوير ومرحلة الإنتاج ثم النقل والتخزين والمناولة والتوزيع، وأخيراً التركيب وخدمات ما بعد البيع. وهذا بالطبع سيؤدي: من جهة أولى إلى تصميم منتجات تنسجم مع رغبات وحاجات المستهلكين بمختلف طموحاتهم، ومن جهة ثانية إلى الاحتفاظ بالمستهلكين الحاليين وجذب مستهلكين مرتقبين. مما سيؤدي بالنتيجة إلى انعدام شكاوي المستهلكين وهذا يعني انخفاض التكاليف بشكل عام، حيث ظهر في الشركات الأوروبية عام 1984 أن نسبة تكاليف شكاوى المستهلكين من إجمالي المبيعات بلغت 14%، وقد تم تخفيضها إلى 0.9% في عام 1988 بفضل استخدام هذا المدخل في التسويق.

- تحقيق الربحية والقدرة التنافسية في السوق.

- زيادة الحصة السوقية.

-  تقليص تكاليف النوعية.

أبحاث السوق من أهم الطرق والوسائل الجيدة لضمان جودة عمليات التسويق



كورسات | دورات تدريبية | إدارة التسويق و المبيعات

ذكر المقال الذي نشر على موقع businessknowledgesource.com أنه إذا ما كان أصحاب الأعمال قلقين من أن حملاتهم الإعلانية قد وصلت إلى نقطة ثابتة، وإذا ما كانوا قلقين من أنهم لايحققون أي مبيعات جديدة، فإن هناك بعض النصائح الضرورية التي يجب أن ينظر لها أصحاب الأعمال .


أولى هذه النقاط هي إجراء أبحاث للسوق ؛ والتي تعتبر طريقة جيدة لفهم العملاء واحتياجاتهم. فخلق جزء خاص بالأعمال داخل الأسواق يعتبر واحدا من أفضل الطرق لأصحاب الأعمال حتى يتمكنوا من خلق منتجات يحتاجها العملاء، وأيضا حتى يكونوا قادرين على خلق منطقة يمكنهم إجراء الأعمال فيها بعيدا عن المنافسين. وحتى يتمكن أصحاب الأعمال من إيجاد هذه المعلومات، يجب أن يضعوا في اعتبارهم إجراء استقصاءات، بالإضافة إلى التعرف على مساحة السوق المتاح، وقضاء مقدار كافي من الوقت في تفهم السوق. فعندما يتمكن أصحاب الأعمال من التعرف على ما يدور في أذهان عملائهم، فإن هذا سوف يساعدهم على فهم ما يمكن أن تقدمه منتجاتهم من فائدة لهم، وما يمكنهم القيام به لتحسين منتجاتهم.


النقطة الثانية هي التعرف على المنافسين ؛ فيجب أن يحاول أصحاب الأعمال الاستماع إلى طلبات عملائهم. فالمنتجات التي يجب أن يدعمها أصحاب الأعمال يجب أن تكون أعمالا تتميز عن منافسيهم. فالعملاء يحتاجون لأن تلائم هذه المنتجات احتياجاتهم بشكل فوري، ويجب أن يتفقد أصحاب الأعمال باستمرار معدلات الرضاء، وهذا حتى يتمكنوا من رؤية ما إذا تأثر العملاء بشكل شخصي بالمنتجات، وكيف من الممكن تحسين المنتجات لتتناسب مع احتياجاتهم .


النقطة الثالثة هي أنه مع قيام أصحاب الأعمال بخلق برامج تسويقية للمنتجات ، فإن أصحاب الأعمال يجب أن يضعوا العملاء في اعتبارهم باستمرار. فكلما كان هناك تركيزا على العملاء، و الاهتمام بوجهات نظرهم، فإن هذا سوف يجعل من السهل وجود عملاء سعداء. وعندما يكون العملاء سعداء، فإن الأرباح تصبح أعلى كثيرا. ولهذا فإنه من الضروري أن يقوم أصحاب الأعمال بتفقد فرق المبيعات لديهم، وكيف يتواصلون مع العملاء، فإذا لم يكونوا يبقون العملاء مشتركين معهم على الدوام في عملية البيع، ولايقومون بالتواصل معهم، فإنه من الضروري أن يلجأوا في هذه الحالة إلى أفراد مبيعات جدد، أو تغيير الاستراتيجية البيعية بالكامل.


النقطة الرابعة هي أنه عندما تكون الأوضاع صعبة ، فإنه قد يكون من المغري بالنسبة لأصحاب الأعمال أن يقتطعوا من ميزانيات التسويق ويحاولون توفير المال، ولهذا فإن أصحاب الأعمال في حاجة لأن يحاولوا تفادي هذا الأمر بقدر الإمكان. فالتسويق هو الوسيلة الوحيدة التي يعلم بها الأفراد أن الشركات لاتزال تعمل ومستمرة، ويجب أن يستمر أصحاب الأعمال في تقديم معلومات عن أعمالهم للعملاء. وهنا يمكن أن ينظر أصحاب الأعمال إلى أنواع أخرى من التسويق مثل التسويق باستخدام الوسائل الاجتماعية، أو استخدام الكتيبات والمنشورات الإعلانية

Facebook يفيد فقط في الترويج للأعمال صاحبة السلع الاستهلاكية


كيف تدير حملاتك الإعلانية من الألف إلى الياء


لقد تحول موقع التواصل الاجتماعي Facebook إلى ظاهرة عالمية، وهذا مع وجود 700 مليون مشترك عليه، مما يجعله من أكثر المواقع والشبكات الاجتماعية استخداما على مستوى العالم. وليس من الغريب أن نجد أن الأعمال قد بدأت بالاستعانة به في استراتيجياتها التسويقية.       وفي هذا الإطار أوضحت إحدى الدراسات التي أجريت مؤخرا أن موقع Facebook يعتبر من أفضل المواقع في المحافظة على تواصل مستمر مع الأصدقاء والعائلة، هذا بالإضافة إلى أنه أصبح أيضا إحدى الوسائل الجيدة للترويج للمنتجات، ولكن ليس لجميعها.     فلقد وجدت الدراسة التي أجرتها Webtrends أن موقع Facebook لايعتبر مناسبا لبعض المنتجات، حيث ذكرت الدراسة أن 68% من كبرى الشركات واجهت انخفاضا قدره 23% في حركة الإقبال على مواقعها الإليكترونية خلال نوفمبر الماضي. وعلى الرغم من أن الشبكات الاجتماعية قد تكون مفيدة للسلع الاستهلاكية، فإن قطاعات أخرى مثل تجار التجزئة على الإنترنت، وشركات السفر تجد أن المواقع الإليكترونية العادية أكثر فاعلية.     وأشارت الدراسة إلى أن نتائج الدراسة ليست مفاجئة على الإطلاق، فجميع الدراسات السابقة توصلت إلى أن العملاء المهتمين باستخدام الموقع المذكور كوسيلة للترويج لأعمالهم الصغيرة، ذكروا أنه يعتبر فضاء اجتماعيا، وأن المستخدمين لايقومون بتلقي رسائل من الأعمال التي تستخدم موقع Facebook. وفي أحوال كثيرة، فإن الشبكات المتخصصة في الأعمال مثل LinkedIn أفضل وأكثر إنتاجية.     وأكدت الدراسة على أنه إذا كانت الأعمال تتعامل مباشرة مع العملاء، فإن موقع Facebook قد يكون وسيلة فعالة للغاية، وخيارا جيدا لأصحاب الأعمال.

رغم تناقص الإنفاق على الإعلانات فإن هناك تركيزا أكبر على الإعلانات الرقمية



كيف تدير حملاتك الإعلانية من الألف إلى الياء

إن الإنفاق على الإعلانات قد تناقص خلال الربع الثاني من العام الحالي، وهو ما يعتبر عكس الإنفاق الإيجابي الذي كان موجودا خلال الربع الأول، وهذا وفقا للدراسة التي أجرتها STRATA. ولكن على الرغم من ذلك، فإن الاستثمار المتواصل في الإعلانات الرقمية يزداد باستمرار.


فلقد وجدت الدراسة أن التفاؤل الذي كان موجودا في بداية عام 2011، تقلص خلال الربع الثاني، وهذا مع وجود 17% من المشتركين بالدراسة يشيرون إلى أن هناك تناقصا في الأعمال بصفة عامة، وهذا بالمقارنة بقفزة قدرها 38% خلال الربع الأول. كما أن التليفزيون لايزال يعتبر أفضل الأشكال للإعلانات التقليدية، ولكن التركيز على الإعلانات الرقمية زاد خلال الربع الحالي.


وذكرت الدراسة أن التليفزيون لايزال يعتبر وسيلة أساسية للمعلنين وهذا بنسبة 41%، ولكن هذا الوسيط بدأ يفقد شعبيته في مقابل الوسائل الرقمية والتي تحصد نسبة قدرها 24%، ويأتي الراديو في المرتبة الثالثة في الخيارات الإعلانية بنسبة 13%.


وحينما سئل المشتركون بالدراسة عن الوسائل الإعلانية الرقمية، أشار 76% بأنهم مهتمون بها، وهي نسبة أعلى بمقدار 9% عن الربع الماضي. كما أن الإعلانات المطبوعة لاتزال تعاني خلال الربع الحالي، مع وجود 56% من المنظمات تشير إلى أنها أقل تركيزا على هذا النوع من الإعلانات عما كانت عليه منذ عام مضى.


أيضا أكدت الدراسة على أن موقع Facebook يأتي في مقدمة الوسائل الاجتماعية للحملات الإعلانية وهذا بنسبة 81%، يليه موقع Twitter بنسبة 39%، و YouTube بنسبة 36%. فالعرض الإليكتروني على الإنترنت يأتي مسيطرا بوصفه الخيار الإعلاني السائد بنسبة 78%، يليه عمليات البحث 64%، والوسائل الاجتماعية 52%، والهاتف المحمول 26% والذي شهد أكبر قفزة منذ الربع الماضي، حيث ارتفع بمقدار 24%.


كما أن الإعلانات تعكس بحق الوضع الاقتصادي في الوقت الحالي. ومع استمرار المستهلكين في تقليص مصاريفهم، فإن المعلنين يقومون بالمثل، وهو ما يدعم بشكل أكبر على أهمية تعظيم الإنفاق على الإعلانات.


وأكدت الدراسة على أن دمج الوسائل الإعلانية التقليدية والرقمية في حملة إعلانية واحدة لايزال يعتبر من المخاوف الرئيسية للمعلنين وعملائهم. ومن بين النتائج الأخرى التي توصلت إليها الدراسة أن 29% من العملاء يشيرون إلى أنهم يقومون بالاقتطاع من الميزانيات، كما أن خيارات الفيديو والتسجيلات لم تقتل إعلانات التليفزيون حتى الآن.

عدم الرد على تعليقات الزوار يقوض من جهود التسويق عبر الشبكات الاجتماعية


دورة اعداد البائع المحترف

ذكر المقال الذي نشر على موقع businessknowledgesource.com أنه إذا ما قرر أصحاب الأعمال أن يستخدموا الشبكات الاجتماعية لكي يروجوا لأعمالهم، فإن هناك قدرا ضخما من المعلومات حول ما يمكن أن يقوم به أصحاب الأعمال في هذا الإطار. فهناك نصائح، ومعلومات، وتوجيهات حول كيفية استخدام الشبكات الاجتماعية لجعل الأعمال أكثر ربحية. ولكن على الرغم من ذلك، فإن هناك العديد من الأمور التي يجب أن يتجنبها أصحاب الأعمال عند استخدام الشبكات الاجتماعية. فإذا ما ارتكب أصحاب الأعمال هذه الأخطاء أكثر من مرة، فإن هذا قد يقوض الجهود التسويقية، بل ويمكنه أيضا أن يفسد الأعمال. ولهذا فقبل البدء في استخدام الشبكات والمواقع الاجتماعية لعمليات التسويق، فإن هناك بعض الأمور التي لايجب القيام بها عند استخدامها للترويج للأعمال.



أولى هذه الأمور هي الفشل في الرد على الزوار؛ فحتى إذا ما كان للشركات حضور جيد على الشبكات الاجتماعية، فإنه في حالة فشل أصحاب الأعمال في الرد على تعليقات العملاء، أو -الأسوأ من هذا- عدم الرد على العملاء المحتملين، فإن هذا سوف يكون سيئا بالنسبة للأعمال. فالزوار سوف يرون سريعا أن التعليقات، والمحادثات على المدونات أو الصفحات الاجتماعية تعمل فقط في اتجاه واحد. ويجب أن يتذكر أصحاب الأعمال أن الهدف هنا هو إنشاء علاقة مع السوق المستهدف، والذي يجعلهم هذا ينظرون إلى الأعمال بنظرة ثقة، ومصداقية. فالخبراء يشددون على أن عدم الرد على تعليقات العملاء والزوار تعتبر واحدة من أسرع وأضمن الطرق للقضاء على فاعلية استخدام الشبكات الاجتماعية في عمليات التسويق، وتدمير فاعلية الوظيفة التسويقية.



النقطة الثانية هي توكيل عملية التسويق عبر الشبكات الاجتماعية لأفراد آخرين؛ فمن الهام أن يتمتع أصحاب الأعمال بالأصالة عند استخدامهم للشبكات الاجتماعية، فزوار هذه الصفحات سوف يعرفون سريعا أن هناك أفرادا آخرين هم الذين يقومون بالرد على تعليقاتهم على هذه الصفحات. وتبدأ المشكلة عندما يجد العديد من أصحاب الأعمال أن أعمالهم اليومية صعبة، وتأخذ كل وقتهم، ويحاولون توكيل الأعمال لأفراد آخرين. فمن المهم تفهم أنه ليس هناك بديل، وفي حين أن أصحاب الأعمال قد يغريهم أن يقوموا بالاستعانة بأفراد آخرين في مجال إدارة الوسائل الاجتماعية، أو حتى جعلها عملية إليكترونية، فإن هذا قد يجعل هذه العملية ترتد عليهم بشكل عكسي.



الخطأ الثالث هو تظاهر أصحاب الأعمال بأنهم أشخاص آخرين؛ ولهذا فإن أصحاب الأعمال يجب أن يحذروا من هذا لأنه نظرا لسهولة تتبع عناوين الإنترنت، فإن الزائرين سوف يكونوا قادرين على أن يعرفوا إذا ما كان أصحاب الأعمال، أو المديرين ينتحلون شخصيات مزيفة، وهذا في محاولة منهم لتحسين سمعتهم. وهذه النقطة لن تقوم فقط بتدمير سمعة الأعمال، ولكنها أيضا يمكن أن تتسبب في بعض المشكلات القانونية الخطيرة.



الخطأ الرابع والأخير، عدم مكافأة العملاء على ولائهم ؛ وهو ما يعتبر خطأ كبير، فطبيعة الوسائل الاجتماعية تسمح للأعمال بأن تكون قادرة على مكافأة ولاء العملاء. ولهذا يمكن لأصحاب الأعمال أن يقدموا لعملائهم مجموعة متنوعة من الحوافز من خلال الشبكات الاجتماعية مثل كوبونات الخصم، والتي من شأنها أن تجذب العملاء لمواقع الأعمال أو إلى محلاتهم.

ضرورة أن يغير أصحاب الأعمال سياستهم لكي تركز بشكل أساسي على خدمة العملاء



إذا ما كانت الأعمال تتقاعس عن الاهتمام بخدمة العملاء، فإن هذا لن يساعدهم على تحسين الأعمال. فخدمة العملاء تعتبر واحدا من أسهل الأمور التي يمكن التعامل معها، وتعتبر أمرا ضروريا إذا ما أرادت الأعمال أن تتمتع بسمعة قوية، وعملاء يستمرون في دعم الشركات لسنوات عدة. فخدمة العملاء الممتازة تعتبر مفتاحا أساسيا للنجاح، ومن الضروري أن يغير أصحاب الأعمال سياستهم لكي تركز على العملاء، وهذا من شأنه أن يجعلهم يشعرون بالارتباط تجاه الشركات، وتقوية المنظمات بشكل عام.



وفي هذا الإطار أشار التقرير الذي نشره موقع businessknowledgesource.com إلى أن هناك 5 نصائح فعالة فيما يتعلق بخدمة العملاء ، والتي يمكن لأصحاب الأعمال استخدامها.


أولاً : استخدام كلمات ترحيب بالعملاء ؛ فلكي يحث أصحاب الأعمال العملاء على التفاعل معهم، فإنه لابد أن يتمتع مسؤولو خدمة العملاء بشخصية منفتحة ومرحة. ولهذا فإنه من الضروري أن يحيي مسؤولي خدمة العملاء عملائهم بأسلوب ودود، ويتأكدون من أنهم يشعرون بالترحاب. فيجب أن يكون الترحاب واقعيا وليس مقنعا.




ثانياً : أن يكون من السهل التقرب من مندوبي خدمة العملاء ؛ فيجب أن يتمتع مندوبو خدمة العملاء ببسمة دائمة على وجوههم، وأن يتعاملوا مع العملاء بلطف، وهو ما يساعد على سهولة التقرب من مندوبي خدمة العملاء، وإبراز للعملاء أنهم يحبون العمل للشركات، وأنهم يقدرونهم كعملاء. ولهذا فإن الابتسام يعتبر أمرا رائعا للمحافظة على خدمة العملاء الممتازة.



ثالثاً : إشعار الموظفين بأنهم دائما على حق ؛ فلا يوجد ما يمكن أن يسبب الضيق للعملاء مثل العملاء غير الراضين عن الخدمة . فالعميل سوف يكون دائما على حق، وهم يحتاجون لأن يشعروا بأن هذا يأتي من مندوبي خدمة العملاء، وحتى إذا ما كان هذا يعني أن يقوم مندوبو خدمة العملاء بإجراء أمور لايسهل عليهم استيعابها، فإنهم من الضروري أن يقوموا بها، بل ويتخطوها أيضا لجعل العملاء سعداء. كما يجب أن يتمتع مندوبو خدمة العملاء ببرودة الأعصاب عندما يتعاملون مع أحد العملاء المتضايقين، لأنهم إذا فقدوا أعصابهم فإنهم سوف يزيدون الموقف سوءا. فيجب أن يتمتع مندوبو خدمة العملاء بالدبلوماسية في المنهج الذي يتبعونه، وأن يسمحوا للعملاء بالتحدث، والتعبير عن آرائهم، وأن يقوموا بالرد عليهم بهدوء، وتقديم الحلول المناسبة، فالهدف هنا هو محاولة الوصول إلى نوع من الاتفاق أو الحلول، لأنه إذا انتهى الأمر بخلاف، فإن الأعمال سوف تخسر العديد من العملاء، مما سيتسبب في تدمير سمعة الأعمال بشكل كبير.



رابعاً : الاستماع إلى العملاء؛ فأصحاب الأعمال يحتاجون للاستماع إلى عملائهم ، وأن يبحثوا عن سبل لحل مشكلاتهم، والاستماع إليهم عندما يأتون تواجههم مشكلة ما، ويجب أن يكونوا حساسين تجاه احتياجات العملاء، وأن يستعينوا بآرائهم، مما سيعطي العملاء معلومات أكثر وسيشعرون بالتقدير، فالعملاء يرغبون في معرفة ما يمكن لأصحاب الأعمال القيام به، وما يمكن للمنتج أن يقدمه لهم من فوائد لتحسين حياتهم.



خامساً : ضرورة أن يكون أصحاب الأعمال يقظين ومتنبهين ؛ فإذا ما دخل العملاء إلى أحد المتاجر، وانتظروا لعدة دقائق بدون أن يأتي أحد مندوبي المبيعات لخدمتهم أو التحدث معهم، فإن هذا قد يسبب لهم الضيق، ويضايق العملاء بشكل كبير. فمن الضروري أن يكون هناك نظاما محددا يتبعه مندوبو خدمة العملاء، والذي بناء عليه يتقربون لعملائهم بمجرد دخولهم إلى المتاجر، وهو ما يساعد على بناء خدمة عملاء ممتازة